شاي البرسيم الاحمر

شاي البرسيم الأحمر يمكن تناول نبات البرسيم الأحمر بعدة طرق ومنها تحضير الشاي منه،[١] ويمكن تحضيره من خلال اتّباع الخطوات الآتية:[٢] وضع 57 غراماً تقريباً من أزهار البرسيم الطازجة (أو كمية أقل إذا كانت مجففة) في عبوة زجاجية. إضافة كوبين ونصف من الماء المغلي إلى أزهار البرسيم. تغطية الشاي لمدة ثلاثين دقيقةً، ثم شربه بارداً. شرب شاي البرسيم بكميات قليلة على مدار اليوم، بحيث تصل إلى كوب واحد في اليوم فقط. يمكن الاحتفاظ بالشاي إلى ما يقارب يومين في الثلاجة. نبات البرسيم الأحمر نبات البرسيم الأحمر هو نبات بري ينتمي إلى عائلة البقوليات،
ويتم تناوله من قبل العديد من الحيوانات،[٣] وتعتبر أوروبا الموطن الأصلي لهذه النبتة، ومن ثم نمت في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وكندا، ومن الجدير بالذكر أنّه ينمو بشكل أفضل في التربة الغنية بالكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، ويزرع على نطاقات واسعة كمحصول لعلف الماشية، ومن أهم مزايا هذا النبات أنّه يزهر طوال فصل الصيف، وله طعم حلو، ورائحة تشبه رائحة العسل

 

[٢] استخدامات وفوائد البرسيم الأحمر يمكن وضع أوراق شاي البرسيم الأحمر على السلطات، أو إضافته إلى العسل فهو يعمل على تعزيز النكهة.[١] يحتوي شاي البرسيم الأحمر على العديد من المغذيات، والتي تشمل الكروم، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والنياسين، والثيامين، والبوتاسيوم، وفيتامين جـ، وهو غني بالأيسوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones) الذي يؤثّر في الجسم كتأثير هرمون الأستروجين.

[٣] تستخدم أزهار البرسيم الأحمر كدواء لعدة مشاكل صحية، ولكن حتى الآن لا توجد أدلة علمية كافية، تثبت مدى فعالية البرسيم الأحمر على هذه المشاكل الصحية، فهو يستخدم في الوقاية من السرطان، وعسر الهضم، والسعال الديكي (بالإنجليزية: whooping cough)، وارتفاع الكوليسترول، والربو، والتهاب الشعب الهوائية.[٤] تستخدمه بعض النساء للتخفيف من أعراض فترة انقطاع الطمث (سن اليأس) مثل آلام الثدي.[٤] يمكن استخدامه كعلاج موضعي على الجلد، لمعالجة تقرحات الجلد، والأمراض الجلدية المزمنة، وسرطان الجلد، والأكزيما، والصدفية.[٤]

ظروف زراعة البرسيم توجد مجموعة من الظروف التي يجب مُراعاتها عند زراعة البرسيم وهي كالآتي:[١] تحديد الموقع: من الضروري أن تكون التربة جافّةً، فالبرسيم
لا ينبت في التربة الرطبة والطينيّة، ومن المُهم أن تكون درجة حموضة التربة ما بين 6.5 إلى 7.0، حيث إنّ نقصان الرقم الهيدروجيني للتربة عن درجة 6.5، يؤثّر سلباً على عمليّة تثبيت النيتروجين، وعلى الامتصاص الجيّد للمُغذيّات. تحديد إجمالي البذور: يتم زراعة من 8.18- 9.09 كيلوغرام لكل 4046.85 متر مربع، وبالنسبة للمساحات المُختلطة بالعشب فيُنصح بزراعة ما يُعادل 48 كيلو لكل دونم، أمّا بالنسبة لعمليّة البذر السطحي فيجب زيادة نسبة البذور من 10-20 %. التخلُّص من الحشائش: يُعتبر التنظيف

صورة ذات صلة

 

والتخلّص من الحشائش من الأمور الضروريّة كي لا تفشل عمليّة البذر بسبب ضغط الأعشاب الكبيرة. الحراثة التقليدية: وهي وسيلة تُستخدم للحُقول المُستوية، فالحراثة تُساعد على إدخال الأسمدة والجير إلى التربة. كيفية زراعة البرسيم هناك مجموعة من الخطوات الواجب اتباعها لزراعة البرسيم وهي كما يأتي:

[٢] زراعة البرسيم في حقول واسعة كمحصول غذائي للحيوانات، حيث ينمو البرسيم بشكل جيّد في تربة مُصفّاة من الماء. زراعته في فصل الربيع، حيث يتضاعف المحصول في الربيع أكثر من أيّ وقت آخر في السنة. أخذ عيّنات من التربة من مواقع مُختلفة، وخلطها معاً، وفحصها في المُختبر. رشّ المكان بالمُبيدات لقتل الأعشاب الضارّة بزراعة البرسيم. الانتظار لمُدّة سبعة أيّام حتى تموت الأعشاب،
ومن ثم التخلُّص منها حرقاً. القيام بنثر السماد فوق التربة، وإضافة البوتاسيوم، أو الفسفور إن كانت التربة بحاجة إلى العناصر الغذائيّة. رشّ البذور وتغطيتها برفق بكميّة قليلة لا تتجاوز السنتيمتر من التراب، والانتظار إلى أن ينبت البرسيم بعد حوالي 7-10 أيام وأن يكون جاهزاً للحصاد الأول بعد حوالي 70 يوماً. حصاد نبات البرسيم يُعدّ من الضروري حصاد البرسيم وعلاجه قبل فترة الإزهار، خاصّةً إذا تم زرعه للدواب، حيث سيكون من الصعب عليها هضم النبات عند نضجه،

كما يضمن الحصاد في هذه الفترة المُبكّرة حصول الدواب على نسب جيّدة من المُغذّيات التي تكون موجودةً عادةً في أوراق النبات، ويمتاز البرسيم الجيّد بلونه الأخضر، ورائحته اللطيفة، ويجب تحريك التربة بعد حصاد الأرض مُباشرةً وقبل الموعد القادم لزرع البرسيم في العام التالي، لتخليص البرسيم من مشاكل الآفات، حيث تتسبّب سوسة أوراق البرسيم بأضرار خطيرة.[٣]