ما هو عسل الكينا و ما هي فوائد تناوله

الكينا الكينا شجرة تنتمي للفصيلة الأسية، وتسمى بشجرة الأوكالبتوس أو الكافور وتتواجد هذه الشجرة في المناطق الجافّة، وتعدّ هذه الشجة ذات الأخشاب الصلبة من أطول أشجار هذه الفصيلة، حيث قد يصل ارتفاعها إلى مايقارب مئة متر، وبعض أنواعها تكون قصيرة متفرّعة بشكل كبير تسمى بالقزمية، وهذه الشجرة لها أنولع كثيرة جداً،

حيث تصل إلى ستمئة نوع تقريباً، وتتواجد هذه الشجرة بشكا أساسي في أستراليا وجزرالمحيط الهادي، وكذلك الفلبين، وماليزيا ولكن بشكل قليل، ويتمّ زراعة ما لايقلّ عن مئتي نوع منها في بلدان أخرى، والهدف الرئيسيّ من زراعة الكينا هو الزينة، حيث تزرع في المتنزّهات والحدائق لجمال منظرها وشدّة خضرتها. عسل الكينا عسل الكينا هو العسل الذي يخرج من أزهار شجرة الكينا العملاقة البيضاء عديدة السداة، وعسل الكينا له رائحة جيدة، وطعم لذيذ، لونه عنبريّ داكن،

 

صورة ذات صلة

وهو من أرقى أنواع العسل، ويقوم النحالين بتوجيه نحلاتهم إلى هذه الأشجار عندما تنتهي جميع الأزهار ومن ضمنها القطن، فلا يجدون أمامهم إلا أزهار الكينا، هذه الشجرة المعمّرة دائمة الخضرة، لينتجون منها عسل مميّز له العديد من الفوائد. فوائد عسل الكينا يعالج الربو الحادّ وسلّ الرئة. ينقي الجهاز البوليّ، والرئة، والكلى من الجراثيم والتعفّن. يُعالج التهابات المجاري التنفسيّة والتهابات القصبات بشكل خاصّ. يساعد على إفراز الإنسولين لدى مرضى السكري، ولكن مع مراعاة تناوله بكمية قليلة. يخلص الأطفال من ديدان المعدة. يعالج حساسية الصدر والسعال، ويطرد البلغم. زيت الكينا يُستخرج من أوراق شجرة الكينا زيت طبّيّ يسمّى بزيت الكينا له فوائد كبيرة في علاج بعض الأمراض

ومن أهمّ فوائد زيت الكينا: يُستخدم زيت الكينا في مستحضرات التجميل، لما له من خاصية جيدة في تطهير البشرة وتعقيمها ومعالجة التهاباتها. يدخل في صناعة معاجين الأسنان، وغسولات الفم؛ لأنّ له خاصية مميّزة في قتل البكتيريا والجراثيم، فهو يحمي الأسنان من التسوّس ويحافظ على اللثة. يُعالج التهابات المفاصل والعضلات، فهو مفيد لعلاج الروماتيزم والتواء الأربطة، حيث يوضع الزيت على المكان المصاب، ويتم تدليكه بحركة دائريّة حتّى يخفّ الألم. يُطهّر الحروق والجروح، ويعالج لسع الحشرات والتقرّحات. يفتح المجاري التنفسيّة، من خلال استنشاق رائحة زيته بعمق، فهو زيت عطريّ طيار، ومناسب جدّاً لمشاكل الجهاز التنفسيّ. يحذّر من استخدام زيت للكينا للمرأة الحامل والمرأة المرضع، كما أنّه لا يناسب مرضى ضغط الدم المرتفع ومرضى السكريّ، كما يحذر من استخدامه بكميات كبيرة، وإنّما يُستخدم بكمّيّات قليلة بحذر.

 

صورة ذات صلة

التخلص من الربو يحتوي زيت أوراق شجرة الكينا على مادة الأوكاليبتول التي تُساهم في تخلص المصابين بالربو من المخاط، وكما أنها تعمل على تخفيف الجرعات المتناولة من أدوية الستيرويد في حالات الربو الحاد.[١] طرد الحشرات يعمل الزيت العطري المستخلص من أوراق الكينا كطارد طبيعي للحشرات، من الممكن خلط بضع قطرات من زيت الكينا مع المرطب أو واقي الشمس لتجنب اقتراب حشرات مثل البعوض والقراد،

ويُمكن أيضًا شراء منتجات تحتوي على هذا الزيت وهي متوفرة في الصيدليات ومحلات البقالة.[٢] مضاد للميكروبات يُستخدم ورق الكينا والزيت المستخلص منه في الطب البديل، حيث أنه فعال في القضاء على الميكروبات، ولقد تم استخدام الزيت في نهاية القرن التاسع عشر لتنظيف القسطرة البولية ​​في معظم مستشفيات انجلترا، وكما يتم البحث عن استراتيجيات علاج جديدة للقضاء على أنواع مختلفة من العدوى، وتبعًا لذلك قد تقل الحاجة لاستخدام المضادات الحيوية.[٣] تعزيز صحة الأسنان يُستخدم الزيت المستخلص من ورق الكينا في بعض مستحضرات غسول الفم والأسنان، حيث يعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان،

وكما أن استخدام علكة تحتوي على زيت ورق الكينا يعزز صحة اللثة.[٣] فوائد أخرى لورق شجرة الكينا يُفيد ورق شجرة الكينا في علاج الأمراض التالية:[١] التهاب الشعب الهوائية، يُساعد تناول مادة الأوكاليبتول الموجودة في ورق شجرة الكينا عند خلطه مع بعض المكونات الأخرى على الحد من حالات الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية، والتخفيف من أعراضها. التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة، أظهرت الدراسات أن مضغ العلكة التي تحتوي على نسبة من ورق الكينا يُساعد على التخلص من التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة. قرحة المعدة. حب الشباب. السكري. الحروق. الجروح. فقدان الشهية. الإنفلونزا. أمراض الكبد والمرارة.