ما هي قهوة الشعير

قهوة الشّعير قهوة الشّعير عبارة عن مشروب ساخن بديل عن القهوة يتمّ تحضيره من الشّعير المُحمّص، وهي خالية من الكافيين بشكلٍ طبيعيّ، وتُعتبر قهوة الشّعير مشروباً صحيّاً، ذلك أنّها تحمل العديد من الفوائد الصحيّة للإنسان، وبالإضافة إلى ذلك فهي لذيذة ومحبوبة من قبل الكثير من الأشخاص الذين يتناولونها، ويعود أصل قهوة الشّعير إلى إيطاليا، ويُطلق عليها قهوة الأورزو (بالإنجليزيّة: Orzo coffee)،[١] وقد ورد ذكر فضل الشّعير في حديث الرّسول الكريم محمد عليه الصّلاة والسّلام، حيث قال: (عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ. قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: التَّلْبِينَةُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ).
[٢] يهدف هذا المقال للحديث عن فوائد الشّعير التي يُمكن الحصول عليها عند تناول مشروب قهوة الشّعير، كما سيتمّ ذكر طريقة تحضير هذه القهوة. فوائد الشّعير يحمل الشّعير العديد من الفوائد الصحيّة، وهو أحد الحبوب التي يتمّ تناولها كطعام، كما يعمل البعض على تناوله لأغراض علاجيّة، وهو يُعتبر مصدراً للكربوهيدرات والعديد من الفيتامينات والمعادن والزّيوت، بالإضافة إلى الألياف الغذائيّة التي تُعتبر مسؤولة عن العديد من الفوائد الصحيّة المنسوبه له،

[٣] وبالإضافة إلى ذلك يتمّ تناول الشعير المحمّص عن طريق تحضير قهوة الشعير كما تُحضّر القهوة العاديّة،[١] وتعمل الألياف الغذائيّة الموجودة في الشّعير على إبطاء سرعة الهضم والامتصاص، ممّا يرفع من الشّعور بالشبع، ويُساعد في التّحكم بالشهيّة،

 

 

كما أنّ ذلك يُساهم في ضبط سكر الدم، والكولسترول، وضغط الدّم. يُمكن تلخيص فوائد الشّعير في النّقاط الآتية: يُعتبر الشّعير فعّالاً في خفض مُستوى الكولسترول في الدم؛ حيث وجدت البحوث العلميّة أنّ تناوله يُساهم في خفض مستوى الكولسترول السيّء (بالإنجليزيّة: LDL) ورفع مستوى الكولسترول الجيّد (بالإنجليزيّة: HDL)،
كما وُجد أيضاً أنّه يُساهم في خفض مُستوى الدّهون الثلاثيّة، ويُساهم في خفض ضغط الدّم في الأشخاص المُصابين بارتفاع الكولسترول، وكما ذُكر أعلاه، فإنّ هذه التّأثيرات تعود إلى الألياف الغذائيّة، وتحديداً الذّائبة في الماء، التي يحتوي عليها الشّعير.

ومن الجدير بالذّكر أنّ هيئة الغذاء والدّواء تسمح للمُنتجات الغذائيّة التي تحتوي على 0.75 جم من ألياف الشّعير الذّائبة في الماء للحصّة الواحدة بذكر أنّ المُنتج يُساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة عندما يتمّ استهلاكه كجزء من حِمية مُنخفضة بالدّهون المُشبَعة والكولسترول.

[٣] وجدت العديد من الدراسات العلميّة أنّ تناول الألياف الغذائيّة، والتي يُمكن الحصول عليها من الشعير، يُساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المعدة.[٣] يُعتبر تناول الحبوب الكاملة، ومن ضمنها الشّعير، جزءاً أساسيّاً في الحِمية الصحيّة، وهو فعّال في خفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ومرض السُكريّ من النّوع الثّاني، والسُّمنة، وبعض أنواع السّرطان، وغيرها من المشاكل الصحيّة

.[٤] تُعتبر الحبوب الكاملة مَصدراً غذائيّأً للعديد من مُضادّات الأكسدة.[٤] تُساهم الحِميات عالية المُحتوى بالحبوب الكاملة، والتي تشمل الشّعير، في تنظيم حركة الأمعاء والإخراج، وزيادة تكوين البكتيريا النّافعة في القولون.[٤] تقترح بعض الأبحاث العلميّة دوراً للشّعير في التحكّم في الوزن ومُحاربة السُّمنة، وذلك بسبب مُحتواه من الألياف الغذائيّة التي تُساهم في التحكّم بالشهيّة، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣] الأعراض الجانبيّة وأمان الاستخدام يُعتبر تناول الشّعير آمناً، ولكن يمكن أن يُسبّب دقيق الشّعير الرّبو أحياناً،

 

كما أنّ تناوله من قبل الحوامل يُعتبر آمناً أيضاً عندما يتمّ تناوله بالكميّات الاعتياديّة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الشعير يحتوي على الجلوتين، ولذلك فهو ليس آمناً بالنسبة لمرضى السّيلياك (حساسيّة الجلوتين)، كما أنّه يُمكن أن يتسبّب بالحساسيّة في الأشخاص الذين لديهم حساسيّات لأنواعٍ أُخرى من الحبوب، مثل القمح، والشّوفان، والذّرة، والأرز.[٣]
ونظراً للتّأثير الذي يحمله الشّعير على سكّر الدم، فإنّه يُمكن أن يتعارض مع التحكّم بمُستوى سكر الدّم في الأشخاص المُصابين بالسُكريّ والذين يتناولون الأدوية التي تضبط سكر الدم، كما يجب التوقّف عن استعمال الشّعير قبل موعد العمليّات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل، وذلك حتّى لا يتعارض مع ضبط سكّر الدم خلال العمليّة الجراحيّة أو بعدها،

ونظراً لمُحتوى الشّعير من الألياف الغذائيّة فمن الممكن أن يتفاعل مع الأدوية التي يتمّ تناولها عن طريق الفم ليُقلّل من الكميّة التي يتمّ امتصاصها من الدّواء، ويُمكن تجنّب ذلك بتناول الشّعير بعد الأدوية بساعةٍ واحدةٍ على الأقل.[٣] طريقة عمل قهوة الشّعير المكوّنات لتر من الماء المغليّ. ثماني ملاعق كبيرة من دقيق الشّعير أو حب الشّعير. هيل مطحون . زنجبيل طازج. كبش قرنفل. طريقة التّحضير نضع لتر الماء المغلي على النار. نضيف دقيق الشّعير إلى الماء المغلي ونتركه يغلي. نضيف كلاً من الهيل المطحون،

والقليل من الزّنجبيل الطّازج المفروم، وكبش القرنفل، ونتركهم ليغلوا مدّة دقيقة، ثم نُطفِئ النّار تحت قهوة الشّعير. نصبّ قهوة الشّعير في برّاد القهوة ونُقدّمها ساخنةً مع التّمر. ملاحظة: في حال كان لدينا شعير حَب نغسله جيّداً، ثم نُحمّصه، وبعد ذلك نطحنه، وبذلك نحصل على دقيق الشّعير. طريقة عمل حساء التلبينة نُحضر وعاءً ونضع فيه دقيق الشعير أو نخالة الشعير. نضيف العسل أو اللبن حسب الرغبة.