الأرشيف الشهري: مايو 2019

شاي البرسيم الاحمر

شاي البرسيم الأحمر يمكن تناول نبات البرسيم الأحمر بعدة طرق ومنها تحضير الشاي منه،[١] ويمكن تحضيره من خلال اتّباع الخطوات الآتية:[٢] وضع 57 غراماً تقريباً من أزهار البرسيم الطازجة (أو كمية أقل إذا كانت مجففة) في عبوة زجاجية. إضافة كوبين ونصف من الماء المغلي إلى أزهار البرسيم. تغطية الشاي لمدة ثلاثين دقيقةً، ثم شربه بارداً. شرب شاي البرسيم بكميات قليلة على مدار اليوم، بحيث تصل إلى كوب واحد في اليوم فقط. يمكن الاحتفاظ بالشاي إلى ما يقارب يومين في الثلاجة. نبات البرسيم الأحمر نبات البرسيم الأحمر هو نبات بري ينتمي إلى عائلة البقوليات،
ويتم تناوله من قبل العديد من الحيوانات،[٣] وتعتبر أوروبا الموطن الأصلي لهذه النبتة، ومن ثم نمت في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وكندا، ومن الجدير بالذكر أنّه ينمو بشكل أفضل في التربة الغنية بالكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، ويزرع على نطاقات واسعة كمحصول لعلف الماشية، ومن أهم مزايا هذا النبات أنّه يزهر طوال فصل الصيف، وله طعم حلو، ورائحة تشبه رائحة العسل

 

[٢] استخدامات وفوائد البرسيم الأحمر يمكن وضع أوراق شاي البرسيم الأحمر على السلطات، أو إضافته إلى العسل فهو يعمل على تعزيز النكهة.[١] يحتوي شاي البرسيم الأحمر على العديد من المغذيات، والتي تشمل الكروم، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والنياسين، والثيامين، والبوتاسيوم، وفيتامين جـ، وهو غني بالأيسوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones) الذي يؤثّر في الجسم كتأثير هرمون الأستروجين.

[٣] تستخدم أزهار البرسيم الأحمر كدواء لعدة مشاكل صحية، ولكن حتى الآن لا توجد أدلة علمية كافية، تثبت مدى فعالية البرسيم الأحمر على هذه المشاكل الصحية، فهو يستخدم في الوقاية من السرطان، وعسر الهضم، والسعال الديكي (بالإنجليزية: whooping cough)، وارتفاع الكوليسترول، والربو، والتهاب الشعب الهوائية.[٤] تستخدمه بعض النساء للتخفيف من أعراض فترة انقطاع الطمث (سن اليأس) مثل آلام الثدي.[٤] يمكن استخدامه كعلاج موضعي على الجلد، لمعالجة تقرحات الجلد، والأمراض الجلدية المزمنة، وسرطان الجلد، والأكزيما، والصدفية.[٤]

ظروف زراعة البرسيم توجد مجموعة من الظروف التي يجب مُراعاتها عند زراعة البرسيم وهي كالآتي:[١] تحديد الموقع: من الضروري أن تكون التربة جافّةً، فالبرسيم
لا ينبت في التربة الرطبة والطينيّة، ومن المُهم أن تكون درجة حموضة التربة ما بين 6.5 إلى 7.0، حيث إنّ نقصان الرقم الهيدروجيني للتربة عن درجة 6.5، يؤثّر سلباً على عمليّة تثبيت النيتروجين، وعلى الامتصاص الجيّد للمُغذيّات. تحديد إجمالي البذور: يتم زراعة من 8.18- 9.09 كيلوغرام لكل 4046.85 متر مربع، وبالنسبة للمساحات المُختلطة بالعشب فيُنصح بزراعة ما يُعادل 48 كيلو لكل دونم، أمّا بالنسبة لعمليّة البذر السطحي فيجب زيادة نسبة البذور من 10-20 %. التخلُّص من الحشائش: يُعتبر التنظيف

صورة ذات صلة

 

والتخلّص من الحشائش من الأمور الضروريّة كي لا تفشل عمليّة البذر بسبب ضغط الأعشاب الكبيرة. الحراثة التقليدية: وهي وسيلة تُستخدم للحُقول المُستوية، فالحراثة تُساعد على إدخال الأسمدة والجير إلى التربة. كيفية زراعة البرسيم هناك مجموعة من الخطوات الواجب اتباعها لزراعة البرسيم وهي كما يأتي:

[٢] زراعة البرسيم في حقول واسعة كمحصول غذائي للحيوانات، حيث ينمو البرسيم بشكل جيّد في تربة مُصفّاة من الماء. زراعته في فصل الربيع، حيث يتضاعف المحصول في الربيع أكثر من أيّ وقت آخر في السنة. أخذ عيّنات من التربة من مواقع مُختلفة، وخلطها معاً، وفحصها في المُختبر. رشّ المكان بالمُبيدات لقتل الأعشاب الضارّة بزراعة البرسيم. الانتظار لمُدّة سبعة أيّام حتى تموت الأعشاب،
ومن ثم التخلُّص منها حرقاً. القيام بنثر السماد فوق التربة، وإضافة البوتاسيوم، أو الفسفور إن كانت التربة بحاجة إلى العناصر الغذائيّة. رشّ البذور وتغطيتها برفق بكميّة قليلة لا تتجاوز السنتيمتر من التراب، والانتظار إلى أن ينبت البرسيم بعد حوالي 7-10 أيام وأن يكون جاهزاً للحصاد الأول بعد حوالي 70 يوماً. حصاد نبات البرسيم يُعدّ من الضروري حصاد البرسيم وعلاجه قبل فترة الإزهار، خاصّةً إذا تم زرعه للدواب، حيث سيكون من الصعب عليها هضم النبات عند نضجه،

كما يضمن الحصاد في هذه الفترة المُبكّرة حصول الدواب على نسب جيّدة من المُغذّيات التي تكون موجودةً عادةً في أوراق النبات، ويمتاز البرسيم الجيّد بلونه الأخضر، ورائحته اللطيفة، ويجب تحريك التربة بعد حصاد الأرض مُباشرةً وقبل الموعد القادم لزرع البرسيم في العام التالي، لتخليص البرسيم من مشاكل الآفات، حيث تتسبّب سوسة أوراق البرسيم بأضرار خطيرة.[٣]

فوائد زيت شجرة الشاي

الزيوت عُرف استخدام الزيوت المُختلفة مُنذ القدم، فقد كان يستكشف الناس ما يوجد بمحيطهم من نباتات يُمكن الاستفادة منها لأغراض مُختلفة مثل الطهي أو كنوعٍ من الطعام أو المُطيّبات أو التجميل والمحافظة على البشرة والشعر وجمال الجسم بشكلٍ عام وكعطور للتطيّب، أو الطبّ كعلاجٍ للأمراض المُختلفة وعلاج لدغات الأفاعي والعقارب وغيرها، وقد كان القدماء يجرّبون طرقاً مُختلفة لاستخدامها فتارةً يجفّفون هذه النباتات وتارةً يستخدمونها كما هي للتدليك أو بسحقها أو بغليها، وكذلك عن طريق محاولة استخراج زيوتها، والزيوت منها ما هو مثل الزيوت الطيّارة أي أنّها عند سرعان ما تتطاير في الهواء وتتبخر ولا يبقى لها أيّة أثر وهذه معظمها يكون لها خواصاً عطريّة، وهناك الزيوت الدهنيّة وهذه تبقى على المكان الذي وضعت عليه وتترك أثرها ويكون من الصعب إزالتها بالماء فهي لا تختلط به، ومن الزيوت المعروفة لدى الناس والمُستخدمة بشكلٍ واسع زيت الأركان، زيت الخروع، زيت اللوز المرّ واللوز الحلو، زيت جوز الهند، وزيت شجرة الشاي وغيرها، وفي هذا المقال سنخصّ بالذكر زيت شجرة الشاي.
زيت شجرة الشاي يتم استخراج زيت شجرة الشاي من شجرة الشاي كما هو واضح من اسمها، إلّا أنّه لا بُدّ من التنويه أنّهُ بالرغم من هذه التسميّة فإنّ هذه الشجرة ليست لها أيّ علاقة بالشاي الذي نشربه، وهما من فصيلتين مختلفتين بشكلٍ تام،

 

وكما أنّه لا علاقة تربطه بزيت بذور نبات الشاي أيضاً. يصل ارتفاع شجرة الشاي المُنتجة لهذا الزيت ما يُقارب الثمانية أمتار، وتنتج طبقات من اللّحاء الذي يشبه إلى حدٍ ما الأوراق، ويحمل هذا اللّحاء زهور بأطرافٍ مُدبّبة، ومجموعة من الزهور البيضاء التي تتّخذ شكلاً شبيهاً بالسنبلة، ويتم استخدام أوراق وفروع الشجرة الصغيرة

لاستخراج الزيت العطريً منها بواسطة التقطير بشكلٍ رئيسيّ، وهذا الزيت متوفر طوال العام وفي مُختلف فصول السنة، ويتخذ زيت شجرة الشاي اللون الأصفر المائل إلى اللون الأخضر وله رائحة قريبة الشبه برائحة الكافور، ويحمل هذا الزيت قرابة الثمانيّة والتسعين مركّباً ومادّة فعّالة وأكثرها أهميّة المركب terpinen-4-o وهو من الموادّ المضادّة للجراثيم. الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو أستراليا،

فقد عرف السكان الأصليون لأستراليا استخدام هذه الشجرة وتحديداً أوراقها وزيوتها وكان لهم طرقهم البدائيّة والبسيطة في استخراجها وقد كانوا يستخدمونها بشكلٍ رئيسيّ بسبب خاصيتها المُضادة للعفن، أمّا بعد ما وصل الأوروبيون للمنطقة أطلق الكابتن كوك على هذه الشجرة اسم شجرة الشاي، وبعدها انتشرت إلى الدول الأخرى وتوسّع استخدامها في علاج لدغات الحشرات وفي علاج الجروح والحروق والقروح، وأصبحت مشهورة ومعروفة لكونها مادة فعالّة وقويّة مُبيدة للجراثيم.

صورة ذات صلة

فوائد زيت شجرة الشاي لزيت شجرة الشاي خصائص مضادة لمختلف مُسببات العدوى من الجراثيم كالبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، وبالتالي فهو مُفيد لعلاج الالتهابات البكتيريّة المختلفة ومنها تلك التي تصيب الأعضاء الداخليّة كأعضاء الجهاز الهضميّ من المعدة والأمعاء والقولون، وكذلك يساعد في علاج التهابات الجهاز الإخراجيّ والتهابات المسالك البوليّة، وهو مُفيد في علاج التهابات الجهاز التنفسيّ كالتهابات الحلق والرئتين وقد عُرف استخدامه لعلاج مرض السُل.

من المعروف أنّ علاج الغالبيّة العُظمى من الالتهابات الفيروسيّة تعتمد على معالجة الأعراض من ارتفاع درجة الحرارة وغيرها وذلك لأنّ الجسم هو القادر على تخطي هذا النوع من الالتهابات وبالتالي فإنّ معالجة الأعراض يساعد الجهاز المناعيّ للجسم على المقاومة، وزيت شجرة الشاي يُساعد في ذلك وفي علاج الالتهابات الفيروسيّة كتلك التي تؤدّي إلى الزكام والإنفلونزا وغيرها، يُساعد هذا الزيت في مكافحة الفطريّات والأمراض الفطريّة ومنها مرض فطر قدم الرياضيّ والفطريّات التي تصيب الجلد وفطريات الأظافر والفم،

وهو يساعد على علاج بعض الالتهابات الناتجة عن الطفيليّات كالملاريا. يساعد زيت الشاي على علاج البلغم وبالتالي فهو مُفيد لحالات السعال المصاحبة للبغلم، ويُعتبر زيت شجرة الشاي مادة طاردة للحشرات من بعوض وذباب ونمل وغيرها وكما أنّهُ مادّة طاردة للقمل، وهو يعمل كطارد للديدان التي تصيب الأمعاء كالديدان الشريطيّة، يُساعد زيت الشاي على علاج الالتواءات والتهابات المفاصل
وكذلك كعلاج لألم العضلات، وهو منشط لخلايا الجسم ويعمل على نمو الخلايا وتجديدها، وهو مُنشط لدّورة الدّمويّة، ومقوي لجهاز المناعة، وهو يساعد على زيادة قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة من قبل خلاياه ويعمل على تنشيط الجسم وتعزيز صحته. أمّا من الناحية الجماليّة فإنّ لزيت الشاي أثرُ قوي على صحة وجمال كل من البشرة والشعر،

فهو يساعد على مكافحة حب الشباب والآثار الناتجة عنه عدا عن أنّهُ يحميها من الالتهابات المختلفة التي قد تصيبها، وهو يُساعد على سرعة التئام الجروح والندوب فيقلل من أثرها على البشرة، أمّا بالنسبة للشعر فإنّه يُساعد على التقليل من تساقط الشعر فهو ينشط الدّورة الدّمويّة إلى فروة الرأس وبالتالي يحافظ على صحة الشعر ويبقيه رطباً، وكما يعمل على مُعالجة القشرة والتخلص منها.

ما هي قهوة الشعير

قهوة الشّعير قهوة الشّعير عبارة عن مشروب ساخن بديل عن القهوة يتمّ تحضيره من الشّعير المُحمّص، وهي خالية من الكافيين بشكلٍ طبيعيّ، وتُعتبر قهوة الشّعير مشروباً صحيّاً، ذلك أنّها تحمل العديد من الفوائد الصحيّة للإنسان، وبالإضافة إلى ذلك فهي لذيذة ومحبوبة من قبل الكثير من الأشخاص الذين يتناولونها، ويعود أصل قهوة الشّعير إلى إيطاليا، ويُطلق عليها قهوة الأورزو (بالإنجليزيّة: Orzo coffee)،[١] وقد ورد ذكر فضل الشّعير في حديث الرّسول الكريم محمد عليه الصّلاة والسّلام، حيث قال: (عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ. قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: التَّلْبِينَةُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ).
[٢] يهدف هذا المقال للحديث عن فوائد الشّعير التي يُمكن الحصول عليها عند تناول مشروب قهوة الشّعير، كما سيتمّ ذكر طريقة تحضير هذه القهوة. فوائد الشّعير يحمل الشّعير العديد من الفوائد الصحيّة، وهو أحد الحبوب التي يتمّ تناولها كطعام، كما يعمل البعض على تناوله لأغراض علاجيّة، وهو يُعتبر مصدراً للكربوهيدرات والعديد من الفيتامينات والمعادن والزّيوت، بالإضافة إلى الألياف الغذائيّة التي تُعتبر مسؤولة عن العديد من الفوائد الصحيّة المنسوبه له،

[٣] وبالإضافة إلى ذلك يتمّ تناول الشعير المحمّص عن طريق تحضير قهوة الشعير كما تُحضّر القهوة العاديّة،[١] وتعمل الألياف الغذائيّة الموجودة في الشّعير على إبطاء سرعة الهضم والامتصاص، ممّا يرفع من الشّعور بالشبع، ويُساعد في التّحكم بالشهيّة،

 

 

كما أنّ ذلك يُساهم في ضبط سكر الدم، والكولسترول، وضغط الدّم. يُمكن تلخيص فوائد الشّعير في النّقاط الآتية: يُعتبر الشّعير فعّالاً في خفض مُستوى الكولسترول في الدم؛ حيث وجدت البحوث العلميّة أنّ تناوله يُساهم في خفض مستوى الكولسترول السيّء (بالإنجليزيّة: LDL) ورفع مستوى الكولسترول الجيّد (بالإنجليزيّة: HDL)،
كما وُجد أيضاً أنّه يُساهم في خفض مُستوى الدّهون الثلاثيّة، ويُساهم في خفض ضغط الدّم في الأشخاص المُصابين بارتفاع الكولسترول، وكما ذُكر أعلاه، فإنّ هذه التّأثيرات تعود إلى الألياف الغذائيّة، وتحديداً الذّائبة في الماء، التي يحتوي عليها الشّعير.

ومن الجدير بالذّكر أنّ هيئة الغذاء والدّواء تسمح للمُنتجات الغذائيّة التي تحتوي على 0.75 جم من ألياف الشّعير الذّائبة في الماء للحصّة الواحدة بذكر أنّ المُنتج يُساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة عندما يتمّ استهلاكه كجزء من حِمية مُنخفضة بالدّهون المُشبَعة والكولسترول.

[٣] وجدت العديد من الدراسات العلميّة أنّ تناول الألياف الغذائيّة، والتي يُمكن الحصول عليها من الشعير، يُساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المعدة.[٣] يُعتبر تناول الحبوب الكاملة، ومن ضمنها الشّعير، جزءاً أساسيّاً في الحِمية الصحيّة، وهو فعّال في خفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ومرض السُكريّ من النّوع الثّاني، والسُّمنة، وبعض أنواع السّرطان، وغيرها من المشاكل الصحيّة

.[٤] تُعتبر الحبوب الكاملة مَصدراً غذائيّأً للعديد من مُضادّات الأكسدة.[٤] تُساهم الحِميات عالية المُحتوى بالحبوب الكاملة، والتي تشمل الشّعير، في تنظيم حركة الأمعاء والإخراج، وزيادة تكوين البكتيريا النّافعة في القولون.[٤] تقترح بعض الأبحاث العلميّة دوراً للشّعير في التحكّم في الوزن ومُحاربة السُّمنة، وذلك بسبب مُحتواه من الألياف الغذائيّة التي تُساهم في التحكّم بالشهيّة، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣] الأعراض الجانبيّة وأمان الاستخدام يُعتبر تناول الشّعير آمناً، ولكن يمكن أن يُسبّب دقيق الشّعير الرّبو أحياناً،

 

كما أنّ تناوله من قبل الحوامل يُعتبر آمناً أيضاً عندما يتمّ تناوله بالكميّات الاعتياديّة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الشعير يحتوي على الجلوتين، ولذلك فهو ليس آمناً بالنسبة لمرضى السّيلياك (حساسيّة الجلوتين)، كما أنّه يُمكن أن يتسبّب بالحساسيّة في الأشخاص الذين لديهم حساسيّات لأنواعٍ أُخرى من الحبوب، مثل القمح، والشّوفان، والذّرة، والأرز.[٣]
ونظراً للتّأثير الذي يحمله الشّعير على سكّر الدم، فإنّه يُمكن أن يتعارض مع التحكّم بمُستوى سكر الدّم في الأشخاص المُصابين بالسُكريّ والذين يتناولون الأدوية التي تضبط سكر الدم، كما يجب التوقّف عن استعمال الشّعير قبل موعد العمليّات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل، وذلك حتّى لا يتعارض مع ضبط سكّر الدم خلال العمليّة الجراحيّة أو بعدها،

ونظراً لمُحتوى الشّعير من الألياف الغذائيّة فمن الممكن أن يتفاعل مع الأدوية التي يتمّ تناولها عن طريق الفم ليُقلّل من الكميّة التي يتمّ امتصاصها من الدّواء، ويُمكن تجنّب ذلك بتناول الشّعير بعد الأدوية بساعةٍ واحدةٍ على الأقل.[٣] طريقة عمل قهوة الشّعير المكوّنات لتر من الماء المغليّ. ثماني ملاعق كبيرة من دقيق الشّعير أو حب الشّعير. هيل مطحون . زنجبيل طازج. كبش قرنفل. طريقة التّحضير نضع لتر الماء المغلي على النار. نضيف دقيق الشّعير إلى الماء المغلي ونتركه يغلي. نضيف كلاً من الهيل المطحون،

والقليل من الزّنجبيل الطّازج المفروم، وكبش القرنفل، ونتركهم ليغلوا مدّة دقيقة، ثم نُطفِئ النّار تحت قهوة الشّعير. نصبّ قهوة الشّعير في برّاد القهوة ونُقدّمها ساخنةً مع التّمر. ملاحظة: في حال كان لدينا شعير حَب نغسله جيّداً، ثم نُحمّصه، وبعد ذلك نطحنه، وبذلك نحصل على دقيق الشّعير. طريقة عمل حساء التلبينة نُحضر وعاءً ونضع فيه دقيق الشعير أو نخالة الشعير. نضيف العسل أو اللبن حسب الرغبة.

فوائد شرب الشاي الاخضر قبل النوم

الشّاي الأخضر يتم تحضير الشاي من أوراق نبتة الكاميليا سايننسز (Camellia sinensis)، وهو ثاني أكثر مشروب تناولاً في العالم بعد الماء، حيث إنّه يسبق القهوة والمشروبات الغازية وغيرها من المشروبات كثيرة الاستهلاك، ويتم تحضير ثلاثة أنواع من الشاي من أوراق هذه النبتة،

وهي الشاي الأخضر والذي يحضر بتجفيف وتبخير أوراق الشاي الطازجة دون أكسدة المركبات المتعددة الفينول الموجودة فيها عن طريق تثبيط نشاط الإنزيم المؤكسد لها بالحرارة، وشاي الأولونج (Oolong tea) الذي يتم تحضيره بالتخمير الجزئي لأوراق الشاي قبل تجفيفها، والشاي الأسود والأحمر اللذان يحضّران عن طريق تخمير أوراق الشاي تخميراً كاملاً قبل تجفيفها وتبخيرها (1)، ويعتبر الشاي الأخضر هو الأكثر فائدةً لصحة الإنسان بين هذه الأنواع الثلاثة (2).
يتم إنتاج الشاي الأخضر في الصين واليابان (1)، حيث يتم إنتاج حوالي 2.5 مليون طن من الشاي الأخضر سنويّاً (2)، أي ما يعادل حوالي 20-22% من الشاي الذي يتم إنتاجه في العالم، ويتم استهلاكه في دول آسيا بشكل كبير، بينما تعتمد دول أوروبا وأمريكا أكثر على الشاي الأسود. كان يعتبر الشاي الأخضر منذ القدم مصدراً للعديد من الفوائد الصحية،

 

ثم بدأت الدراسات العلمية بالاهتمام به منذ ثلاثة عقود، حيث وجد له دوراً هاماً في الوقاية والعلاج من العديد من الأمراض، ولذك تم اعتباره غذاءاً وظيفيّاً، أي إنّ له فوائدَ صحيّةً تتعدى مجرد الاحتواء على العناصر الغذائية الأساسية (1). فوائد شرب الشّاي الأخضر قبل النوم يمكن الحصول على الفوائد العديدة للشاي الأخضر عند تناوله في أيّ وقت في اليوم، ولا يوجد أيّ دليلٍ علميٍّ على تفضيل تناوله في وقت معين على غيره، ولكن يمكن أن يفضل الكثيرون تناوله قبل النوم، حيث إنّه وقت الراحة والاسترخاء، الأمر الذي يعطي الشخص استمتاعاً واسترخاءاً أكبر أثناء تناوله (3)، وعلى الرغم من أنّ تناول الشاي الأخضر يرفع من نشاط الإنسان الذهني
ولكنه بخلاف القهوة لا يسبب الأرق بسبب محتواه غير العالي من الكافيين (1). ويعتقد الكثيرون أنّ شرب الشاي الأخضر قبل النوم تحديداً يساعد على رفع عمليات الأيض وخسارة الوزن وإزالة السموم من الجسم، ولكن على الرغم من عدم وجود ما يمنع تناوله قبل النوم، إلا أنّه يمكن الحصول على هذه الفوائد عند تناوله في جميع الأوقات (3). كما أنّ تناول الشاي الأخضر مع مصادر الحديد غير الهيمي يقلّل من امتصاصه (5)، لذلك يمكن أن يساعد تناوله قبل النوم بعيداً عن وقت تناول وجبات الطعام في تجنب هذا التأثير.

فوائد الشاي الأخضر كان الشاي الأخضر مستعملاً في الطب الصيني القديم لعلاج الصداع وآلام الجسم ومشاكل الهضم والاكتئاب وفي إزالة السموم من الجسم، كما كانوا يستعملونه كمنشط وكوصفة لإطالة العمر. وتعزى الفوائد الصحية للشاي الأخضر بشكل خاصٍّ للكافيين والثيوفيلين وإلى الزيوت الطيارة وخاصةً المركبات متعددة الفينول، ويعمل الكافيين في الجهاز العصبي المركزي على تحفيز اليقظة وترابط الأفكار ومحاربة الشعور بالإرهاق، ويساهم الثيوفيلين في بعض أدوار الكافيين، كما أنّه يعمل على زيادة النشاط الذهني وزيادة قوة انقباضات القلب وارتخاء الأوعية الدموية،

صورة ذات صلة

 

كما أنه يعمل على إدرار البول أكثر من الكافيين، بالإضافة إلى دوره في ارتخاء عضلة القصبات الهوائية وتحفيز عملية التنفس. أما بالنسبة للزيوت الطيارة الموجودة في الشاي الأخضر،

فيستحسن عدم إطالة مدة نقع الشاي حتى لا تفقد منه هذا الزيوت، وقد اكتسب الشاي الأخضر اهتماماً كبيراً من الناحية الصحية بسبب محتواه من المركبات متعددة الفينول ودورها في الجسم كمضادات أكسدة قوية،
وقد وضحت العديد من الدراسات دور الشاي الأخضر في منع التغيرات الجينية، ومحاربة السكري، ومقاومة البكتيريا والالتهابات والكوليسترول. كما وجد له فوائدَ لصحة الفم مثل؛ الحماية من تسوس الأسنان، وأمراض اللثة، وسقوط الأسنان. وتلعب مركبات الكاتيكين وحمض الجاليك الدور الأساسي في الفوائد الصحية التالية والتي نحصل عليها من تناول الشاي الأخضر

(1). النشاط المضاد للأكسدة يعتبر الشاي الأخضر مصدراً غذائيّاً غنيّاً بمضادات الأكسدة، حيث إنه يحتوي على المركبات متعددة الفينول، وتحديداً الكيتيكينات وحمض الجاليك، كما يحتوي على الكاروتينات والتوكوفيرول (الڤيتامين ھ) وحمض الأسكوربيك (الڤيتامين ج)، والمعادن مثل: الكروم، والمنغنيز، والسيلينيوم، والزنك، وبعض مركبات الفيتوكيميكال. وأوضحت العديد من الدراسات ارتفاعاً في مستوى مضادات الأكسدة في بلازما الدم بعد التناول المتوسط للشاي الأخضر،

كما وجد أنّ ارتفاع سعة مقاومة الأكسدة في الدم التي يسببها الشاي الأخضر يقلل من الضرر التأكسدي في حمض ال DNA والليبيدات (الدهون)، كما وجدت العديد من الدراسات قدرة الشاي الأخضر على تخفيض الإجهاد التأكسدي في الجسم، والإبطاء من شيخوخة الخلايا (1).