أرشيف الوسم: شركة تنظيف خزانات بالرياض

الحرنكش زراعته و فوائده

الحرنكش الحرنكش أو كرز الأرض هو صنفٌ ينتمي إلى عائلة الباذنجان (بالإنجليزية: Solanaceae) النباتية المكونة من حوالي ثمانين نوعاً مختلفاً تشمل عنب الثعلب والتوماتيللو، وهي نبتةٌ سنويةٌ تنمو عليها ثمارٌ جرسية الشكل مغطاةٍ بخمسِ بتلاتٍ، وتشبه ثمارها الطماطم الصغيرة، ويصبح لونها برتقالياً فاتحاً عند النضج.

[١] تشبه نكهة الحرنكش نكهة الأناناس مع القليل جداً من طعم البندورة، وتنمو في أي منطقةٍ تطول فيها فترة نمو النباتات، وزراعتها ليست صعبة؛ إذ يمكن زراعتها في حاوياتٍ زراعيةٍ مملوءة بتربةٍ مسمدةٍ جيّدة التصريف، في موقعٍ تصل إليه أشعة الشمس المباشرة أو الجزئية.[٢] القيمة الغذائية للحرنكش الحرنكش من الفواكه الغنية جداً بالعناصر الغذائية الهامة للصحة، ومن هذه العناصر:[٣] الدهون والسعرات الحرارية: يحتوي الحرنكش على ثمانين سعرةٍ حراريةٍ تقريباً لكل ثمانية وعشرين غراماً، وصفر من الدهون.

صورة ذات صلة

 

الألياف الغذائية: يحتوي ثمانية وعشرون غراماً تقريباً من الحرنكش على ثلاثة غراماتٍ من الألياف، وهي من المواد الأساسية التي تتحكم بمستوى الكولسترول، وتعزز عملية الجهاز الهضمي؛ لأنها تنتفخ في المعدة، وتبطئ من عملية الهضم الأمر الذي يعطي شعوراً أطول بالشبع. السكر: 28 غراماً من الحرنكش يحتوي على تسعة غراماتٍ من السكر؛ لذا يعد خياراً جيداً لتناوله مجففاً؛ لأنَّ المصنعين له لا يزيدون السكر في عملية التجفيف بعكس الفواكه الأخرى.

فيتامين أ: يقدّم الحرنكش المجفف حوالي خمسةِ وأربعين بالمئة من المعدل اليوميّ الموصي به من الفيتامين أ المهم لصحة العيون والبشرة. مضادات الأكسدة: يوفر الحرنكش مضادات الأكسدة مثل: البيتا كاروتين، وفيتامين أ وفيتامين ج التي تحمي الجسم من أضرار الجذور الحرة في الجسم. زراعة الحرنكش أوراق نبات الحرنكش تكون خضراء غامقة اللون، وتنمو عليها العديد من الزهور الصفراء التي تتطوّر لاحقاً حتى تصبح ثماراً، ويمكن زراعة الحرنكش من خلال اتباع الخطوات التالية:

[٤] زرع بذور الحرنكش في أوعيةٍ زراعيةٍ وتترك في الداخل من ستة إلى ثمانية أسابيع حتى ينتهي موسم الصقيع، أو يمكن زراعة الأشتال الجاهزة، ويجب التأكد من أنَّ الأشتال قوية وصحية بما يكفي قبل نقلها إلى الخارج.

إضافة خمسة سنتمتراتٍ إلى تربةٍ جيدة التصريف، وزرع الأشتال فيها بعمقٍ يبقي ثلاث مجموعاتٍ فقط من الأوراق فوق سطح التربة. زراعة الأشتال على بعد تسعين سنتمترٍ تقريباً عن بعضها، في صفوفٍ متباعدة؛ إذ تنبت شجرة الحرنكش الواحدة ما يقارب الثلاثمئة ثمرة حتى موسم الصقيع. وضع القليل من نشارة الخشب فوق الأرض لمنع الحشائش من النمو، وري الأشتال بوفرةٍ لإبقاء التربة رطبة بمقدار خمسة سنتمتراتٍ من الماء أسبوعياً. رش الحرنكش بسماد السمك المخفف بعد أن تنبت الأزهار، ومرةً أخرى بعد أسبوعين. الأقفاص المخصصة لزراعة البندورة مثاليةٌ لزراعة الحرنكش؛ لأنها تدعم الأشتال وتمنعها من أن تمتد، ولقمع الحشائش بطريقةٍ أسهل يمكن زراعة الأشتال فوق السجاد الزراعي.

 

صورة ذات صلة

فوائد الحرنكش تعتبر الحرنكش من الفواكه التي تحتوي على كميّات جيدة من العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، فهي تحتوي على العديد من الفيتامينات ومنها فيتامين (A) وفيتامين (C) وفيتامين (B-complex)، وكما تحتوي هذه الفاكهة على المعادن كمعدن الفسفور إضافة إلى احتوائها على البروتينات وعلى مادة بيوفلافونويدس. ونظراً لاحتواء الحرنكش على ما يحتويه من عناصر فإنّ فوائده للجسم هي: يعمل الحرنش على المحافظة على صحة العينين وكذلك على صحة البشرة وترطيبها وذلك لاحتوائه على فيتامين (A). يحافظ الحرنكش على مناعة الجسم ويقويها،

وكما أنّهُ يساعد على نمو الخلايا والأنسجة وتنشيط عمليات الأيض في الجسم وهي أيضاً تساعد على التئام الجروح وتنشيط الدّورة الدّمويّة، وذلك لوجود فيتامين (C) فيه. يعمل الحرنكش على تقويّة الذاكرة وزيادة القدرة على التركيز ويقلّل من التوتر، والتقليل من الشعور بالتعب والضعف والوهن وذلك لما يحتويه من فيتامينات من مجموعة فيتامين (B-complex).

يساعد الحرنكش على تقوية العظام والأسنان والمحافظة عليها وعلى نموها، فهو يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكلٍ أفضل لما يحتويه من معدن الفسفور. يُعتبر الحرنكش مصدراً غنيّاً من مصادر البروتينات النباتيّة وبالتالي فهي تزوّد الأشخاص النباتيين بها لتعويض النقص الناتج من عدم استهلاكهم البروتينات الحيوانيّة،

حيث إنّ البروتينات مهمة لبناء عضلات الجسم ولمختلف العمليات الحيويّة فيه. تُعتبر مادة بيوفلافونويدس التي يحتوي عليها الحرنكش من المواد المضادة للأكسدة فهي تساعد في الوقاية من أمراض السرطان، وكما أنّ لها خاصية مضادة للفيروسات.

فوائد زيت شجرة الشاي

الزيوت عُرف استخدام الزيوت المُختلفة مُنذ القدم، فقد كان يستكشف الناس ما يوجد بمحيطهم من نباتات يُمكن الاستفادة منها لأغراض مُختلفة مثل الطهي أو كنوعٍ من الطعام أو المُطيّبات أو التجميل والمحافظة على البشرة والشعر وجمال الجسم بشكلٍ عام وكعطور للتطيّب، أو الطبّ كعلاجٍ للأمراض المُختلفة وعلاج لدغات الأفاعي والعقارب وغيرها، وقد كان القدماء يجرّبون طرقاً مُختلفة لاستخدامها فتارةً يجفّفون هذه النباتات وتارةً يستخدمونها كما هي للتدليك أو بسحقها أو بغليها، وكذلك عن طريق محاولة استخراج زيوتها، والزيوت منها ما هو مثل الزيوت الطيّارة أي أنّها عند سرعان ما تتطاير في الهواء وتتبخر ولا يبقى لها أيّة أثر وهذه معظمها يكون لها خواصاً عطريّة، وهناك الزيوت الدهنيّة وهذه تبقى على المكان الذي وضعت عليه وتترك أثرها ويكون من الصعب إزالتها بالماء فهي لا تختلط به، ومن الزيوت المعروفة لدى الناس والمُستخدمة بشكلٍ واسع زيت الأركان، زيت الخروع، زيت اللوز المرّ واللوز الحلو، زيت جوز الهند، وزيت شجرة الشاي وغيرها، وفي هذا المقال سنخصّ بالذكر زيت شجرة الشاي.
زيت شجرة الشاي يتم استخراج زيت شجرة الشاي من شجرة الشاي كما هو واضح من اسمها، إلّا أنّه لا بُدّ من التنويه أنّهُ بالرغم من هذه التسميّة فإنّ هذه الشجرة ليست لها أيّ علاقة بالشاي الذي نشربه، وهما من فصيلتين مختلفتين بشكلٍ تام،

 

وكما أنّه لا علاقة تربطه بزيت بذور نبات الشاي أيضاً. يصل ارتفاع شجرة الشاي المُنتجة لهذا الزيت ما يُقارب الثمانية أمتار، وتنتج طبقات من اللّحاء الذي يشبه إلى حدٍ ما الأوراق، ويحمل هذا اللّحاء زهور بأطرافٍ مُدبّبة، ومجموعة من الزهور البيضاء التي تتّخذ شكلاً شبيهاً بالسنبلة، ويتم استخدام أوراق وفروع الشجرة الصغيرة

لاستخراج الزيت العطريً منها بواسطة التقطير بشكلٍ رئيسيّ، وهذا الزيت متوفر طوال العام وفي مُختلف فصول السنة، ويتخذ زيت شجرة الشاي اللون الأصفر المائل إلى اللون الأخضر وله رائحة قريبة الشبه برائحة الكافور، ويحمل هذا الزيت قرابة الثمانيّة والتسعين مركّباً ومادّة فعّالة وأكثرها أهميّة المركب terpinen-4-o وهو من الموادّ المضادّة للجراثيم. الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو أستراليا،

فقد عرف السكان الأصليون لأستراليا استخدام هذه الشجرة وتحديداً أوراقها وزيوتها وكان لهم طرقهم البدائيّة والبسيطة في استخراجها وقد كانوا يستخدمونها بشكلٍ رئيسيّ بسبب خاصيتها المُضادة للعفن، أمّا بعد ما وصل الأوروبيون للمنطقة أطلق الكابتن كوك على هذه الشجرة اسم شجرة الشاي، وبعدها انتشرت إلى الدول الأخرى وتوسّع استخدامها في علاج لدغات الحشرات وفي علاج الجروح والحروق والقروح، وأصبحت مشهورة ومعروفة لكونها مادة فعالّة وقويّة مُبيدة للجراثيم.

صورة ذات صلة

فوائد زيت شجرة الشاي لزيت شجرة الشاي خصائص مضادة لمختلف مُسببات العدوى من الجراثيم كالبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، وبالتالي فهو مُفيد لعلاج الالتهابات البكتيريّة المختلفة ومنها تلك التي تصيب الأعضاء الداخليّة كأعضاء الجهاز الهضميّ من المعدة والأمعاء والقولون، وكذلك يساعد في علاج التهابات الجهاز الإخراجيّ والتهابات المسالك البوليّة، وهو مُفيد في علاج التهابات الجهاز التنفسيّ كالتهابات الحلق والرئتين وقد عُرف استخدامه لعلاج مرض السُل.

من المعروف أنّ علاج الغالبيّة العُظمى من الالتهابات الفيروسيّة تعتمد على معالجة الأعراض من ارتفاع درجة الحرارة وغيرها وذلك لأنّ الجسم هو القادر على تخطي هذا النوع من الالتهابات وبالتالي فإنّ معالجة الأعراض يساعد الجهاز المناعيّ للجسم على المقاومة، وزيت شجرة الشاي يُساعد في ذلك وفي علاج الالتهابات الفيروسيّة كتلك التي تؤدّي إلى الزكام والإنفلونزا وغيرها، يُساعد هذا الزيت في مكافحة الفطريّات والأمراض الفطريّة ومنها مرض فطر قدم الرياضيّ والفطريّات التي تصيب الجلد وفطريات الأظافر والفم،

وهو يساعد على علاج بعض الالتهابات الناتجة عن الطفيليّات كالملاريا. يساعد زيت الشاي على علاج البلغم وبالتالي فهو مُفيد لحالات السعال المصاحبة للبغلم، ويُعتبر زيت شجرة الشاي مادة طاردة للحشرات من بعوض وذباب ونمل وغيرها وكما أنّهُ مادّة طاردة للقمل، وهو يعمل كطارد للديدان التي تصيب الأمعاء كالديدان الشريطيّة، يُساعد زيت الشاي على علاج الالتواءات والتهابات المفاصل
وكذلك كعلاج لألم العضلات، وهو منشط لخلايا الجسم ويعمل على نمو الخلايا وتجديدها، وهو مُنشط لدّورة الدّمويّة، ومقوي لجهاز المناعة، وهو يساعد على زيادة قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة من قبل خلاياه ويعمل على تنشيط الجسم وتعزيز صحته. أمّا من الناحية الجماليّة فإنّ لزيت الشاي أثرُ قوي على صحة وجمال كل من البشرة والشعر،

فهو يساعد على مكافحة حب الشباب والآثار الناتجة عنه عدا عن أنّهُ يحميها من الالتهابات المختلفة التي قد تصيبها، وهو يُساعد على سرعة التئام الجروح والندوب فيقلل من أثرها على البشرة، أمّا بالنسبة للشعر فإنّه يُساعد على التقليل من تساقط الشعر فهو ينشط الدّورة الدّمويّة إلى فروة الرأس وبالتالي يحافظ على صحة الشعر ويبقيه رطباً، وكما يعمل على مُعالجة القشرة والتخلص منها.

الحوادث المنزلية وطرق الوقاية منها

الحوادث المنزليّة الحوادث المنزليّة هي السبب الرئيسي للكثير من حالات الوفاة، والإصابات الدائمة، والجروح الخطيرة، ويُصاب بها الأطفالُ أكثرَ من غيرهم، وهي حوادثٌ غيرُ مقصودةٍ وغير متوقعة، أو تكونُ نتيجة الإهمال الشخصيّ؛
لذا فإنّ الوقاية وتوعية الناس وبالأخص الأهل من المهام التي يجبُ أن تُركز عليها الجهاتُ المسؤولة عن الصحّة العامّة. الحوادث المنزلية وطرق الوقاية منها الحرائق الحرائق هي واحدةٌ من أكثر الحوادث المنزلية حدوثاً، والتي تتطلبُ الانتباه للإجراءات الوقائيَّة لتجنّبها، ولتجنّب أضرارها الماديّة والجسدية التي تخلّفها وراءها يجب اتباع الخطوات الآتية: قراءة دليل الاستخدام لكافة الأجهزة الكهربائيَّة بإمعان، وإبعاد جميع الأشياء القابلة للاشتعال مثل الأقمشة، والورق، والخشب، والسجاد عن الأجهزة الكهربائيّة، لكي لا يمتدَّ الحريق إذا حدثت شرارةٌ كهربائيّة. الكثيرُ من حالات الحريق المنزليّة سببتها عادةُ الإهمال عندَ البعض، مثل التدخين في غُرف النوم، وغرفة الجلوس، وإبقاء الشموع مضيئةٍ من دونِ مراقبة،

ويُمكن تفادي هذه الحرائق من خلال التدخين في الأماكن التي لا توجدُ فيها أثاثٌ قابلٌ للاشتعال مثل المطبخ، ووضع أطباق كبيرةٍ تحت الشموع الطويلة؛ لكي لا تقع الشموع على الأرض وتندلع الحرائق. شراء مطفأة الحرائق وأخذ دورات في كيفيّة استخدامها، والطُرق الصحيحة لإخماد الحرائق، وتعليم الأطفال أساسيَّات السلامة في المنزل. إبعاد الكبريت عن متناول الأطفال. الغرق هنالك الآلاف من حالات الوفاة التي يسببها الغرقُ في حمّامات السباحة المنزليَّة، وأغلبُ هذه الحالات للأطفال،
وللحدِ من حوادث الغرق يُنصح باتباع الخطوات الآتية: وضع سياج متين حول البركة بطولٍ مناسبٍ لكي لا يتسلقه الأطفال، وإبقاء باب السياج مُغلقاً بإحكام. عدم ترك الأطفال في البركة دونِ إشرافٍ دائمٍ، وتعليمهم أساسيّات السباحة الصحيحة، وأساسيَّات استخدام أدوات السباحة بشكلٍ سليم. إزالة اللعب من البركة وعدم ترك الطفل يلعب بها وحده، وخصوصاً الألعاب البلاستيكيَّة التي تطفو؛ إذ يُمكنُ أن تنفجر وتغطى وجه الطفل وتعرّضه للاختناق. تثبيت أجهزة إنذار خاصّة بالبرك لمعرفة إذ ما وقعَ أحدٌ فيه، ودائماً البدء بالبحث عن الطفل إذا ضاع أو غاب لفترةٍ من الزمن في البركة. الاختناق يتعرّض الأطفال الرضع للاختناق جرَّاء بلع أجسامٍ قاسية مثل أجزاء اللعب، أو الحجارة، أو حتَّى الطعام،

وفيما يلي نصائح للوقاية من خطر الاختناق: يجب أن تُبقي الأم المنطقة التي يلعبُ فيها الطفل خاليةً من الألعاب الصغيرة، والحرص على إطعامه الطعام بعدَ تقسيمه لقطعٍ صغيرة. تعلم مبادئ الإسعافات الأوليّة للشخص المُصاب بالاختناق جرّاء بلع جسمٍ غريب، لأنَّ الإسعافات الأوليّة لشخصٍ بالغٍ تختلف عن الإسعافات الأوليّة للطفلِ، أو السيّدة الحامل.
حوادث التسمم يتعرّض الأطفال لهذه الحوادث أكثر من البالغين؛ لأنّهم يحبون اكتشاف جميع الأشياءِ من حولهم عن طريق الفم، مثل المنظفات، والأدوية، ولحمايتهم من هذه الحوادث يرجى اتباع التوصيات الآتية: حفظ مستحضرات التنظيف، والأدوية، ومستحضرات التجميل، وغيرها من المواد الكيميائيّة في خزائن حائط مُغلقةٍ بإحكام. التأكد دائماً من تاريخ صلاحيّة الأطعمة قبل تناولها؛ لتجنّب الإصابة بالتسمم. الانزلاق الكثيرُ من كبار السن يُعانونَ من عظامٍ مكسورةٍ نتيجة التعرّض لحادثِ انزلاقٍ في الحمّامِ أو المطبخ؛ لذا يجب اتباع الخطوات الآتية لتفاديها: إبقاء الأسطح جافة، وعدم استخدام مساحيق التنظيف الزلقة عندَ شطفها.

تثبيت أجهزة السلامة في المنزل، مثل حصيرة عندم الانزلاق في حوض الاستحمام، وتركيب مقابض آمنة على جانبيّ الحوض. التأكد من أنَّ الإضاءة واضحة في جميع الغُرف المنزليَّة. استخدام الأحذية أو النعال غير القابلة للانزلاق داخل المنزل إذا كان بلاط المنزل كله من السيراميك. الفحص الدوري للعيون وتغيير النظارات في حالِ وجدت؛ لتفادي الانزلاق بسبب الرؤية غير الواضحة